وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر لنظرائه إنه رغم المكاسب التي تحققت في الآونة الأخيرة فإن "نهاية هذا القتال لا تزال بعيدة جدا".
وأضاف في مستهل المحادثات التي تجرى في مقر القيادة الأوروبية التابعة للجيش الأمريكي بمدينة شتوتجارت الألمانية "اتضحت هذه النقطة تماما بهجوم الأمس على قوات البيشمركة في شمال العراق مما أودى للأسف بحياة جندي أمريكي".
وذكر كارتر أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة بحاجة للبحث عن فرص لفعل المزيد وإن كان قد عبر عن ثقته في أن الحملة ستنجح في نهاية المطاف.
وقال وزير الدفاع الامريكي لنظرائه في دول التحالف "بمساعدتكم، ستسير حملتنا بوتيرة أسرع".
وشارك في المحادثات وزراء دفاع فرنسا وبريطانيا وألمانيا وجرى التخطيط لإجرائها قبل وقت طويل من النبأ الذي ورد أمس الثلاثاء وأفاد بمقتل أحد عناصر قوات العمليات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية في شمال العراق عندما اخترق ارهابيو داعش دفاعات البيشمركة واجتاحوا بلدة.
وهذا هو ثالث أمريكي يلقى حتفه في عمل قتالي مباشر منذ أن بدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة حملة في 2014 لتدمير داعش.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف أبريل نيسان إرسال 200 جندي إضافي للعراق ونشرهم على مقربة أكبر من جبهات القتال لتقديم النصح للقوات العراقية في الحرب على التنظيم.
وفي أواخر أبريل نيسان أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرسال 250 جنديا إضافيا من قوات العمليات الخاصة إلى سوريا في زيادة كبيرة للوجود الأمريكي على الأرض هناك وذلك للمساعدة في جذب المزيد من المقاتلين السوريين لقتال داعش.
وقال منتقدون لأوباما إن الخطوات التدريجية لا تزال غير كافية.
وانهزم تنظيم داعش وبدأ ويتقهقر إلى حد بعيد منذ ديسمبر كانون الأول عندما انتزع الجيش العراقي السيطرة على الرمادي واستعاد هيت القريبة منها الشهر الماضي فأجبر الارهابيون على الانتقال شمالا على طول وادي نهر الفرات.
لكن المسؤولين الأمريكيين يعترفون بأن المكاسب العسكرية لا تكفي.