وقال رئيس الكتلة يونادم كنا لوكالة كل العراق [اين] ان "المواقف الدولية مع العبادي، ليس لانهم منحازون اليه، انما لدعم الامن والاستقرار في العراق، ولنتمكن من مواصلة الحرب مع داعش مجتمعين وليس متفرقين، وهذا يخدم المصلحة العامة وليس رئيس الوزراء فقط".
واكد ان "المهم الان للعبادي الموقف الداخلي، ان نبقى موحدين فيما بيننا، حتى يستطيع ان يحصل على اصوات دخل البرلمان، فيما تكون اولوية الدعم الاقليمي والدولي للحرب ضد داعش والامن والاستقرار في البلد".
وزار العراق الشهر الماضي 3 مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية، هم نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في 28 نيسان/ابريل،ووزيري الخارجية جون كيري في 8 من نفس الشهر، والدفاع آشتون كارتر في الـ 18 منه.
فيما اكدت امريكيا عبر وزير دفاعها اشتون كارتر ان أمريكا تدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي، وموقفه قوي للغاية رغم الاضطراب السياسي، كما اكدت بعثة الامم المتحدة في العراق وبعثة الاتحاد الاوربي دعمها الى العبادي والنظام السياسي في العراق.