وقال رئيس الحركة محمد الكربولي في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم على "ضرورة استنفار جهود وزارة الداخلية وشرطتها النهرية لتهيئة الزوارق القادرة على نقل المدنيين الهاربين من داعش على ضفاف نهر الفرات وعبر الممرات اﻵمنة التي حددتها قيادة عمليات الفلوجة وبما يقلل من الخسائر بينهم".
وأضاف النائب الكربولي أن "على تشكيلات الجهد الهندسي في وزارة الدفاع تهيئة الجسور الميدانية كجزء مكمل لعمليات الاخلاء واﻷجلاء للمدنيين ضمن صفحات عملية تحرير مدينة الفلوجة ، وهذا ما كنا نخشى منه ".
وشدد رئيس كتلة الحل النيابية ؛ "على ضرورة أصدار القائد العام للقوات المسلحة ﻷوامره الفورية لوزيري الداخلية والدفاع ﻷستنفار وأشراك تشكيلات الشرطة النهرية و الجهد الهندسي لتعزيز الممرات اﻵمنة لخروج العوائل والمدنيين من مدينة الفلوجة ومنع اﻷرهابي من استهدافهم وبما يسرع من عمليات تحرير المدينة ويحرم داعش اﻷرهابي من دروعة البشرية التي يحتجزها من أهالي مدينة الفلوجة".
وكانت القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي تمكنوا من اخلاء مئات المدنيين من مدينة الفلوجة، واخلاؤهم الى الإمكان المخصصة لهم.