ونقلت وكالة سبوتنك الروسية عن المصدر، قوله أن "يُدرج على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، المقرر عقدها غداً الثلاثاء، ملف السفير السعودي وتصريحاته ومواقفه التي أثارت على مدى الفترة الماضية، جدلاً واسعاً".
وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، قد رأى أن تحركات السفير السبهان، في بغداد تمثل "تدخلاً صارخاً في شؤون العراق الداخلية" وقال إن ما يقوم به لا علاقة له بدوره كسفير، وجرى إبلاغه ذلك رسميا".
وكان السفير السبهان ذكر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الاسبوع الماضي أن "وجود شخصيات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة دليل واضح بأنهم يريدون حرق العراقيين العرب بنيران الطائفية المقيتة وتأكيد لتوجههم بتغيير ديموغرافي". على حد قوله.
وحذرت وزارة الخارجية الجمعة مجدداً السفير السعودي "لتدخله بالشأن العراقي".
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية احمد جمال، في بيان له تلقت [أين] نسخة منه، "سبق وأن قامت وزارة الخارجية باستدعاء سفير السعودية، وأبلغته بأهمية أن يكون السفير خاضعاً للاعراف والمواثيق الدولية الخاصة بتعامل السفراء مع وسائل الاعلام واطلاق التصريحات للرأي العام، من خلال عدم تدخله بالشؤون الداخلية للبلد بالدرجة الاساس، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصاً وأن العراق يمر بمرحلة استثنائية في حربه ضد الارهاب".
وأضاف جمال "نؤكد اننا لن نسمح لأي سفير ان يوظف مهامه الدبلوماسية لتأجيج خطاب الطائفية في البلد بنقله لخصومة بلاده مع بلدان اخرى من خلال موقعه الدبلوماسي، كما ونبين ان وزارة الخارجية ستقوم باتخاذ كافة الاجراءات المناسبة لذلك وفق اتفاقية فيينا للعلاقات الثنائية".
يذكر ان وزارة الخارجية، قد استدعت في 24 من كانون الثاني الماضي السفير السبهان "لإبلاغه احتجاجها الرسمي بخصوص تصريحاته الإعلامية حول دول الحشد الشعبي في العراق التي مثلت تدخلاً في الشأن الداخلي العراقي، وخروجاً على لياقات التمثيل الدبلوماسي، والحديث بمعلومات غير صحيحة".
وكان السفير السبهان، قال، في 23 من كانون الثاني الماضي إن "رفض الكرد والانبار دخول الحشد الشعبي إلى مناطقهم يبين عدم مقبولية الحشد الشعبي من قبل المجتمع العراقي".
يشار إلى إن، السبهان باشر مهام اعماله في السفارة السعودية في بغداد يوم 31 كانون الاول الماضي 2015.