وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، أن معصوم "بعث اليوم الجمعة برقية إلى ولي عهد مملكة تايلاند الأمير [ماها فاجير الونجكورن] عزاه فيها وحكومة وشعب تايلاند الصديق بوفاة والده ملك تايلاند الملك [بوميبول إدولياديج]، متمنيا لشعب تايلاند التوفيق والسؤدد".
وقال معصوم في نص برقيته الى ولي العهد التايلاندي "تلقينا بأسف وأسى نبأ وفاة المغفور له والدكم ملك تايلاند الراحل الملك بوميبول إدولياديج".
وأضاف "وإذ نعبّر لكم ولحكومة وشعب تايلاند الصديق عن خالص التعازي بهذا المصاب الجلل، فإننا نتمنى لكم وللأسرة المالكة الصبر والسلوان ولشعب تايلاند الصديق كل التوفيق والسؤدد، الذكر الطيب لجلالة الملك الراحل بوميبول إدولياديج".
وفارق ملك تايلاند بوميبول أدولياديج الحياة أمس الخميس بعدما ظل على عرشه لقرابة 70 عاما، بحسب ما أعلنه القصر الملكي، وأعلنت حالة الحداد الرسمي في البلاد لمدة عام.
ويحظى أدولياديج [88 عاما] باحترام واسع في تايلاند، حيث ينظر إليه كعنصر استقرار في البلد الذي عانى موجات اضطراب سياسي ومحاولات انقلاب.
وظل الملك الراحل في حالة صحية سيئة على مدار الأعوام الأخيرة، ولم يعد يكثر من الظهور في مناسبات عامة.
وكان الملك أدولياديج قد ولد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وصعد إلى العرش في 9 يونيو/حزيران 1946 بعد وفاة أخيه أناندا ماهيدول.
وتخضع تايلاند لحكم عسكري منذ الانقلاب الذي وقع عام 2014، وثمة مخاوف من أن تؤدي وفاة أدولياديج إلى اضطرابات سياسية في تايلاند.
وبموجب القوانين في تايلاند، قد يعاقب من يشارك في نقاش عام بشأن الخلافة على عرش الملك بالسجن لمدة طويلة.