وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة [واشنطن بوست] وشبكة [ايه.بي.سي] التلفزيونية أن معدل شعبية الرئيس الأمريكي في منصبه لا يتجاوز نسبة 37 في المئة فقط من الأمريكيين فيما يعارضه ويختلف مع سياساته 59 في المئة من المستطلع آراءهم.
وتعتبر هذه هي أقل نسبة تأييد لرئيس أمريكي في البيت الأبيض طوال السنوات السبعين الماضية إذ أيد سلفه جيمي كارتر في نفس الفترة من الرئاسة 51 في المئة فيما بلغت شعبية جورج بوش الابن خلال هذه الفترة 89 في المئة من المواطنين الأمريكيين.
وعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية واجه ترامب موجة من الأعاصير والجمود التشريعي إضافة إلى التحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر في الدور الذي لعبته روسيا في انتخابات عام 2016.
وكان 42 في المئة الشعب الأمريكي يؤيدون ترامب بعد 100 يوم في الرئاسة لكن هذه النسبة انخفضت اليوم إلى 35 في المئة فقط.
وقد أجري هذا الاستطلاع في الفترة من 29 الشهر الماضي إلى الأول من الشهر الجاري بمشاركة ألف مواطن أمريكي.