وقال رئيس جمعية محامي الزواج الإيطالية جيان إيتوريه غساني "هناك 4 ملايين رجل منفصل في إيطاليا، مليون منهم أصبحوا جوعى... إن الطلاق هنا قد يعني الموت".
وأضاف غساني ان "القضاة يحابون الأمهات، إذ تضطر الأجور الضعيفة، والتكاليف المرتفعة الرجال العاملين، من رجال الشرطة إلى موظفي البنوك، إلى النوم في سياراتهم، أو الشارع".
وقال الأسقف مارشيلو سيميرارو، الذي افتتح الفندق السكني الجديد في تور سان لورينزو "أرى كل صباح رجالاً يصلون بسياراتهم إلى دار الضيافة في الأسقفية عندي، حيث يأخذون حماماً، ثم يغادرون. إنهم ليسوا من الفقراء المعتادين".
وقادت الكنيسة الحملة لمنح الرجال مساكن تؤويهم بعد أن علمت أعداد الذين يصطفون في المطابخ للحصول على حساء يتناولونه.