ودعا عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه "القوات الامنية لتامين ممرات آمنة لاخراج المدنيين من الفلوجة، مثلما نجحت باخراجهم من الرمادي والبدء بتحريرها من يد داعش الارهابي".
واشار الى ان "القوات الامنية كانت لها مواقف مشرفة في انقاذ المدنيين واخراجهم من حصار داعش في الرمادي، مما يتطلب تكثيف جهودها لاخراج المدنيين من الفلوجة ونقلهم الى اماكن امنة، والضرب بيد من حديد لتحرير الفلوجة ومعاقبة ومحاسبة كل شخص انتمى وساند ومول داعش وتقديمه للقضاء".
وكانت محافظة الانبار اعلنت، اليوم الاحد، انها اقامت مخيمات لاستقبال العوائل النازحة من قضاء الفلوجة في ناحية العامرية.
واكد محافظة الانبار صهيب الراوي في بيان ان "العمليات المشتركة حددت ثلاث منافذ لخروج اهلي الفلوجة وتجنب مواقع تجمعات داعش الارهابي خوفا من استخداهم كدروع وستقوم الجهات المعنية بنقلهم الى مخيمات النزوح".
وكانت قيادة العمليات المشتركة، قد اعلنت أمس الأول تأمين ثلاث ممرات لخروج العوائل والمدنيين المحاصرين في مدينة الفلوجة" نافية في الوقت نفسه "فرض حصار على المدينة".
وبينت ان هذه الممرات "في المحور الاول من جسر البوعلوان باتجاه السدة الموازية لنهر الفرات ومن ثم الى منطقة الصبيحات ثم الى جسر الصقلاوية، والمحور الثاني من جسر الفلوجة الجديد باتجاه طريق الفلاحات ومن ثم الى الصبيحات باتجاه جسر الصقلاوية، أما المحور الآخر، فهو من جسر الفلوجة الجديد او القديم باتجاه تقاطع السلام ومن ثم باتجاه قطاعات الجيش العراقي".
ودعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الخميس الماضي ، إلى ضرورة الإسراع بتحرير الفلوجة من سيطرة داعش، مشدداً على أهمية ايجاد حلول عاجلة لإنقاذ آلاف العوائل المحاصرة داخلها.