وذكر الاتحاد الوطني في موقعه ان الناشطة الكردية "تحمل الجنسية الالمانية وهي عضوة في الحزب اليساري الألماني ونائبة مساعدة في البرلمان الأوروبي،" مضيفا ان "الاعتقال تم دون أي تهمة واضحة أو الإعلان عن ذلك منذ 22 آذار/مارس الماضي".
وأشار الى ان "[بيريفان الزين] قد عادت من المانيا لدعم ومساندة شعبها في [روج آفا] وعليه التحقت بالهلال الاحمر الكردي وعملت بكل اخلاص في المجال الاسعافي وضمن طاقم المنظمة".
وقال الاتحاد الوطني الكردستاني انه "وبعد انتهاء مهمة الناشطة ولدى عودتها الى اقليم كردستان في 22 من الشهر الماضي، تم اعتقالها دون وجود أي تهمة واضحة ودون الإعلان عن ذلك لينقطع بذلك الاتصال معها منذ ذلك التاريخ".
ونوه الى ان "[بيريفان الزين] دخلت [روج آفا] لأكثر من مرة عن طريق اقليم كردستان دون أن يتم توقيفها او اعتقالها من قبل الجهات المعنية".