وأثارت صورة أريكة بيضاء ملطخة بالدماء موجودة بمكتب الجبوري تساؤلات عدة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انسحاب المتظاهرين الذين اقتحموا البرلمان السب الماضي عند دخولهم المنطقة الخضراء.
وتظهر الدماء على سكينة موجودة على أحدى الطاولات في مكتب الجبوري ويبدو انها تستخدم لفتح أغلفة الرسائل.
ونفى التيار الصدري وقوع اعتداءات باقتحام المتظاهرين لمجلس النواب وان ما موجود على الاريكة هو [أحمر شفاه من فعل حماية رئيس الوزراء] حيدر العبادي.
ونشرت صورتان لافتتان خلال زيارة العبادي والجبوري كل على حدة للبرلمان لتفقد الاضرار بوقوفهما أمام الأريكة البيضاء التي هي ضمن أثاث مكتب رئيس مجلس النواب.
وهاجم متظاهرون غاضبون السبت الماضي مبنى مجلس النواب بعد اقتحامهم المنطقة الخضراء ونقلت صور آثار اضرار وتخريب في بعض موجودات المجلس وقاعة الجلسات، قبل الانسحاب من المنطقة أمس الأحد.
ووجه العبادي وزير الداخلية بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الامنية والمواطنين واعضاء مجلس النواب وقامت بتخريب الممتلكات العامة واحالتهم الى القضاء.
وحمل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمس العبادي مسؤولية اقتحام مبنى البرلمان والحاق اضرار بمحتوياته" معلنا عزمه "لقاء المرجعية الدينية العليا في النجف لبحث الازمة".
وأطلع الجبوري خلال زيارته لمجلس النواب الزيارة على الأضرار التي لحقت بمبنى السلطة التشريعية، حيث تجول بكافة مرافق المجلس من أجل إعادة صيانة ما تم تخريبه في هذه البناية، كما وجه كافة الدوائر المعنية بمباشرة عملها وجرد ما تم من اضرار لكافة مرافق المؤسسة، واوعز بإعادة ترميم وتأهيل كافة القاعات لتهيئتها لانعقاد الجلسة المقبلة.