وقال خليل في تصريح صحفي اطلعت وكالة كل العراق [أين] عليه ان "عدد العوائل العائدة الى القضاء قليل جداً ولا يزيد عن 60 عائلة، معظمهم من ناحية سنوني، والسبب هو قلة الخدمات التي تم تقدميها لحد الآن، والصراعات السياسية التي مازالت مستمرة لحد الآن".
وأضاف قائممقام سنجار، انه "بحسب الإحصائيات فقد كان هناك أكثر من 8 آلاف منزل في القضاء، إلا انها هدمت جميعا، وأكثر سكان القضاء موزعين بين سوريا وتركيا، في مجمعات لإيواء النازحين، حيث يتواجد أكثر من 17 ألف شخص في مجمعات ايواء النازحين في سوريا، و15 الف عنصر في مجمعات ايواء النازحين في تركيا".
وطالب خليل بأن "لا تكون قوات حزب العمال الكردستاني وقوات وحدات حماية الشعب، عائقاً أمام تطور وإزدهار القضاء، فعندما تعرض القضاء لهجمات تنظيم داعش، دافع الإثنان معاً عنه، وكان هذا واجبا قوميا، لذا لا يمكن ان يكونا الآن عائقاً أمام تقدم وازدهار قضاء سنجار، أو يكونا سببا في ولادة تخوفات بين الأهالي، كي لا يعودوا الى بيوتهم وحياتهم".
وأوضح خليل، أن "هناك 3 آلاف و700 شخص من ابناء قضاء سنجار، لا يزالون اسرى عند عناصر داعش، وتم تحرير الفين و677 شخصاً لحد الآن، وانا اقدم شكري لحكومة إقليم كوردستان وكل الأشخاص الذين ساهموا بتحرير هؤلاء الاسرى".