وذكر بيان لمكتبه الاعلامي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان "الخرق الأمني الخطير الذي حدث في ناحية عين التمر غرب كربلاء المقدسة، يشكل جرس إنذار لأجهزتنا الأمنية"، منبها الى "ما يمكن أن يفعله الدواعش الأشرار حينما يجدون ثغرة ينفذون منها، وإننا إذ نترحم على شهدائنا الأبرار ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، ندعو الأجهزة الأمنية وقياداتها العليا، الى رفع درجات اليقظة والحذر، لان العدو يتحين الفرص لإيقاع مزيد من الخسائر بالمواطنيين الآمنين، ليحقق إنتصارات زائفة، يغطي بها على هزائمه المنكرة، التي لحقت به في كل المنازلات التي واجه بها أبناءنا الأشاوس، من جيش وشرطة وحشد وسائر قواتنا الأمنية".
وكان خمسة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل في ساعة متأخرة من ليلة أمس الى قضاء عين التمر 120 كم غرب محافظة كربلاء، وفجر أحد الانتحاريين نفسه باستهداف حفل زفاف بحزام ناسف ورمانات يدوية ورمي عشوائي ببندقية كلاشنكوف أدى إلى استشهاد 15 شخصا واصابة 16 أخرين، في ما قتلت القوات الامنية باقي الانتحاريين.
وتبنت عصابات داعش الارهابية الهجوم.