وقال رئيس المجلس نصيف جاسم الخطابي على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي [ الفيسبوك] ان "مجلس المحافظة حمل قيادة عمليات الفرات الاوسط والاجهزة الامنية مسؤولية حدوث هذا الخرق بسبب عدم التعاطي الايجابي برد فعل مناسب من ناحية الوقت والقوة والحزم مع هكذا خرق امني من قبل مسلحين ينتمون الى عصابات داعش الارهابية قاموا باطلاق النار والرمانات اليدوية على تجمعات المواطنين وعوائلهم وبيوتهم وتفجير انفسهم بعد هذه العملية، على حد قول الاجهزة الامنية .
واضاف ان"المجلس قرر خلال الجلسة الطارئة التوصية الى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيد العبادي باعفاء القيادات العليا في الجيش المسؤولة بشكل مباشر والاجهزة الامنية الاستخبارية لعدم تعاطيها بشكل فاعل مع الحدث وكذلك التوصية الى القائد العام للقوات المسلحة بفصل قيادة عمليات كربلاء عن قيادة عمليات الفرات الاوسط وجعلها مختصة بمحافظة كربلاء المقدسة والصحراء الغربية لكي تستطيع تامين المحافظة بشكل فاعل".
وكان مجلس محافظة كربلاء عقد جلسة طارئة امس على خلفية التفجير الانتحاري في قضاء عين التمر في محافظة كربلاء.
وكان خمسة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل في ساعة متأخرة من ليلة الاحد الاثنين الى قضاء عين التمر 120 كم غرب محافظة كربلاء، وفجر أحد الانتحاريين نفسه باستهداف حفل زفاف بحزام ناسف ورمانات يدوية ورمي عشوائي ببندقية كلاشنكوف أدى إلى استشهاد 15 شخصا واصابة 16 أخرين، فيما قتلت القوات الامنية باقي الانتحاريين.
وتبنت عصابات داعش الارهابية الهجوم.