واقتصرت مهام القوات الاسترالية منذ لحظة وصولها إلى العراق في أيار/مايو 2015 ضمن اطار ترتيبات على تدريب القوات العراقية في مجمع التاجي العسكري شمالي العاصمة العراقية ولكن المهمة توسعت الآن حيث قام فريق من ثمانية جنود من كبار أعضاء القوة الاسترالية في التاجي ومجموعة من المهندسيين البريطانيين وأعضاء من حماية قوة مفرزة الفوج الاسترالي الملكي بتقديم تعليمات وتدريبات للقوات العراقية في منطقة التقدم غرب بغداد.
وكشفت مصادر عسكرية أمريكية ان البعثة الاسترالية تحاول المساعدة في تأمين المدن العراقية التي تمت استعادتها من تنظيم داعش مثل الرمادي والفلوجة وتدريب قوات الأمن العراقية لتامين المناطق المأهولة بالسكان.
وقال العقيد أندرو لوي قائد القوات الاسترالية في التاجي إن إعلان رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول حول السماح للقوات باجراء تدريبات في مواقع أخرى قد بدأ تنفيذه في الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن "المهمة كانت ناجحة تماما وأنها أظهرت خفة الحركة لدى القوات الاسترالية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للبيئة التشغيلية في العراق، وأضاف أن العملية تعكس قدرة القوات الاسترالية وتعكس مدى سرعة الجهود للحصول على ألوية جاهزة للقتال في معركة استعادة الموصل.
واشرف مدربون من استراليا وبريطانيا على فرق تدريب متنقلة تقوم بعقد دورات في إقامة نقاط التفتيش وفحص المركبات وتفتيش الأشخاص ومراقبة قواعد الاشتباك، وقد اتضح من خلال التسريبات العسكرية الأمريكية والاسترالية أن القوات العراقية تتدفق حاليا على قاعدة التاجي للحصول على مزيد من التدريبات استعدادا لحملة استعادة الموصل.
ودربت قوات من استراليا ونيوزيلندا اكثر من 3 آلاف من القوات العراقية على مدار 15 شهرا في قاعدة التاجي، وقال اللفتانت كولنيل مككامون إن البعثة تحاول انهاء التدريبات في غضون 4 اسابيع.
إلى ذلك، شنت دول التحالف الدولي 3 غارات جوية ضد اهداف داعش في العراق بالتنسيق مع الحكومة العراقية حيث دمرت غارة قرب البغدادي أبراج اتصالات لداعش كما دمرت غارة أخرى قرب الرمادي وحدات تكتيكية ومركبات إضافة إلى غارة ثالثة قرب منطقة [سلطان عبد الله] دمرت وحدات تكتيكية للجماعة ومواقع قتالية ومركبات.