وذكر الشمري في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم، "لا نعرف لماذا تبقى نقاط التفتيش في شوارع العاصمة دون ان تقوم بأي دور إيجابي، ولماذا تنتشر السيطرات المشتركة والمرابطات في بغداد دون وجود اية اجراءات امنية، فقط لتأخير المواطنين وخلق الزحام المروري".
ودعا الشمري "قيادة عمليات بغداد الى ايضاح الاجراءات المتخذة في العاصمة، وعدم التضييق على المواطنين الذين يعانون بالأساس من وجود نقاط التفتيش المنتشرة".
واعتبر رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية، ان "التضييق على حرية التنقل للمواطنين، انتهاك واضح لحقوق الانسان وللدستور العراقي الذي يتيح حرية التنقل للمواطنين".
وطالب الشمري "قيادة عمليات بغداد بضرورة ان توضح عبر المتحدث الرسمي بإسمها ما يحدث في العاصمة منذ ايام، وان تبني ثقة مع المواطنين الذين لا يعرفون عن كل ما يحصل، وتضرروا من الاجراءات الامنية المشددة غير المبررة".
وتشهد العاصمة بغداد منذ أيام زحامات مرورية خانقة مع تشديد السيطرات الامنية اجراءات التفتيش، وعزتها مديرية المرور العامة، الى "تهديدات أمنية".
وقال مدير الاعلام والعلاقات للمديرية العميد عمار وليد لـ[أين]، أمس ان "معلومات استخباراتية جاءت بتشديد على أمن المواطنين وتطبيق مشدد على مواقع معينة مهددة بالاستهداف" مبينا ان "هذا الامر لا يتعلق باجراءات مديرية المرور ومتى مازال الخطر والتشديد الامني سيتم اعادة انسيابية الحركة".