وبحسب مصادر إعلامية، فقد وجهت إلى الفتى تهمة تشكيل عصابة إجرامية لتنفيذ مخطط إرهابي، وكان الفتى على تواصل عبر خدمة تلغرام للرسائل السريعة مع رشيد قاسم، وهو "ارهابي" فرنسي يشتبه بأنه يجند متطوعين ويوجههم من المنطقة التي تسيطر عليها عصابات داعش بين العراق وسوريا.
وأوقف الفتى، الأربعاء 27 أيلول /سبتمبر الماضي في منزل والديه في دومون، في إقليم فال دواز بشمال وسط فرنسا، ووضع قيد التوقيف الاحترازي لـ48 ساعة في مكاتب المديرية العامة للأمن الداخلي في بلدة لوفالوا بيريه شمال غرب باريس، قبل مثوله أمام القضاء.
وقال مصدر قريب من التحقيق إنه أثناء توقيفه الاحترازي "أكد الفتى أنه تخلى عن مخططه"، مضيفا أن الفتى كان "ينشط كثيرا على [خدمة] تلغرام حيث كان يتابع شبكتين تبثان الدعاية الارهابية"، كما كان على علاقة عبر خدمة الرسائل المشفرة هذه مع فتى أوقف منتصف الشهر الماضي في باريس، لصلته أيضا مع قاسم والتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي.
يذكر أنه جرى خلال الأسابيع الأخيرة توقيف حوالي عشرة فتيان للاشتباه بتخطيطهم لتنفيذ اعتداءات تحت تأثير رشيد قاسم.
وتشتبه السلطات بأن قاسم ألهم بصورة مباشرة إلى حد ما عملية قتل شرطي ورفيقته في 13 حزيران/ يونيو في مانيانفيل بإقليم إيفلين، وعملية ذبح كاهن داخل كنيسته في سانت إتيان دو روفري في إقليم سين ماريتيم [شمال]، كما يعتقد أنه وجه مجموعة النساء اللواتي اعتقلن مطلع الشهر الماضي بتهمة الضلوع في محاولة تفجير سيارة ملغومة بواسطة قوارير غاز في وسط باريس.