وقد كان مشوار الفريق العراقي في البطولة هذا العام أصعب من العام الماضي الذي شهد فوزه باللقب بعد نتائج قوية ومثيرة.
واستهل القوة الجوية مشوار المنافسة بمقابلة الصفاء اللبناني ضمن المجموعة الثانية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن يعود حامل اللقب ويحقق الفوز على الحد البحريني 2-1 في الجولة الثانية، حيث سجل حمادي أحمد هداف العام الماضي وعماد محسن هدفي الفوز.
وفي الجولة الثالثة تعادل القوة الجوية مع الوحدة السوري 1-1، وهي ذات نتيجة المباراة بين الفريقين في الجولة الرابعة.
وسجل أمجد راضي هدفه الأول في البطولة هذا العام ليقود القوة الجوية إلى تحقيق الفوز على الصفاء 2-0 في الجولة الخامسة.
ثم دخل القوة الجوية الجولة الأخيرة وهو يتساوى مع الحد في صدارة ترتيب المجموعة، متقدمين بفارق نقطة أمام الوحدة، وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة قبل أن يخطف أمجد راضي هدف الفوز في الوقت القاتل، فتأهل القوة الجوية مع الوحدة.
وتقابل القوة الجوية مع مواطنه الزوراء في قبل نهائي منطقة غرب آسيا، حيث سجل أمجد راضي هدفاً جديداً ساهم في خروج مباراة الذهاب بالتعادل 1-1 بين الفريقين، علماً بأن هذه المباراة كانت أول مباراة رسمية تقام في العراق منذ أربع سنوات.
أما في مباراة الإياب بالدوحة، فقد سجل عماد محسن هدف الفوز الوحيد لصالح القوة الجوية، والذي كان كافياً من أجل التأهل إلى نهائي منطقة غرب آسيا.
ثم في نهائي منطقة غرب آسيا أمام الوحدة السورين تقدم الأخير ذهاباً بنتيجة 2-0 حتى الثواني الأخيرة، ولكن الفريق العراقي خطف هدفاً ثميناً في الوقت بدل الضائع عن طريق حمادي أحمد.
وفي مباراة الإياب التي كانت تعتبر على أرض القوة الجوية، استفاد الفريق العراقي من هدف حمادي في المباراة الماضية، حيث حقق الفوز إياباً 1-0 بفضل هدف أمجد راضي، وتأهل إلى نهائي البطولة بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.