ونقلًا عن صحيفة “ديلي ميل” فإن الشرطة طوقت المنزل وأثناء دخول بعض الأفراد من باب المنزل قامت زوجة الانتحاري بتفجير نفسها وتسببت في مقتل أطفالها وضابطين من الشرطة.
وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات قد كشفت أمس الثلاثاء، أن شقيقين مسلمين ثريين هما من نفذا الهجوم الإرهابي على الفندقين حيث قاما بتفجير نفسيهما عندما كان نزلاء فندقي “شانغري-لا” و”سينامون غراند” ينتظرون دورهم لتناول الفطور.
وقال أحد المحققين إن الأسرة كانت عبارة عن خلية إرهابية، مضيفا: “كانت لديهم الأموال والحوافز، ومن المرجح أن يكونوا قد أثروا على أفراد عائلتهم”.
يُذكر أن داعش الإرهابي أعلن مسؤوليته عن التفجيرات التي استهدفت كنائس وفنادق سريلانكا، وأن من نفذ التفجيرات من مقاتلي الدولة الإسلامية،ولكن حتى الآن لم يتسن التأكد من تلك المزاعم.