مهاجر كردي: مكاتب للمهربين في الإقليم تقف وراءهم جهات متنفذة

تأریخ التحریر: : 2015/12/21 17:30 • 160 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
قال مهاجر كردي ان هناك مكاتب للمهربين في اقليم كردستان وتقف وراءهم جهات متنفذة لتغطية اعمالهم".على حد قوله.
وذكر كاروان الذي اكتفى بذكر اسمه الأول فقط ان "رحلته إلى السويد كلفته 35 ألف دولار بسبب تبادله بين المهربين،" مبينا ان "المهرب تعهد بايصالنا إلى ايطاليا، لكنه كذب علينا، وعبرنا البحر بواسطة قارب مطاطي".
وأكد كاروان وهو من سكنة الاقليم أنه "لن يغفر للمهرب ولن يتنازل عن حقه وسيعثر عليه ما أن يعود إلى كردستان، للحصول على حقه إما عشائريا أو عبر القانون، فهؤلاء المهربين لديهم مكاتب في كردستان الآن، وتقف وراءهم جهات متنفذة".حسب قوله
ويقع اكبر مخيم للاجئين في السويد شمالي البلاد، ويضم حوالي 900 مهاجرا، ويقول أحد الموظفين في المخيم وهو كردي إن "مخيمنا يضم 345 مهاجرا كرديا، 200 منهم سجلوا أسماءهم لتتم اعادتهم" إلى اقليم كردستان.
وليفالدا أحد المخيمات التي كانت تضم عددا كبيرا من المهاجرين الكرد، لكنهم أصبحوا أقلية هناك الآن، وأخلوا المكان للمهاجرين السوريين والافغان.
ولقى المئات من المهاجرين من مختلف الجنسيات مصرعهم خلال الرحلة المحفوفة بالمخاطر الى اوروبا بعد غرق مراكبهم وزوارقهم في البحار.
وتقول هانا جوهانسن من منظمة الهجرة الدولية، إن "تأمين تذكرة العودة للمهاجر عملنا الرئيس، لكن هذا البرنامج لم يتم تفعيله في السويد"، مستطردة أن "هذه العودة الجماعية لم تكن متوقعة من قبلنا ومن قبل الحكومة، لذا فإن واجب اعادتهم ليس ملقى على عاتق الحكومة والمنظمات فحسب، بل كان على السفارة العراقية أن تمارس دورها ايضا".انتهى