وأكد نصرالله أن العدو الإسرائيلي هو الذي نفذ عملية الاغتيال "الصاخبة" التي طاولت الشهيد القنطار ومقاومين سوريين آخرين، مشدداً على أن راية فلسطين والمقاومة لن تسقط لو قتل من قتل وأسر من أسر وستظل من جيل الى جيل.
وفي كلمة له عبر شاشة خصصها للحديث عن آخر المستجدات السياسية والأمنية لاسيما موضوع اغتيال الشهيد القنطار، ذكّر نصر الله بقوله خلال اسبوع الشهداء في القنيطرة ان "اسرائيل عندما تعتدي اينما كان وكيفما كان من حق المقاومة ان ترد اينما كان وكيفما كان وقلت ان رسالتي ان اي كادر واي شاب من المجاهدين يقتل غيلة نحمل المسؤولية للاسرائيلي ومن حقنا الرد باي مكان واي زمان وبالوسيلة التي نريدها".
وشدد على أن "سمير القنطار واحد منا وقد قتله الاسرائيلي ومن حقنا ان نرد على ذلك في اي مكان واي زمان وبالطريقة التي نريدها ونحن في حزب الله سنمارس هذا الحق بعون الله والجميع عليه ان يعمل على هذا الاساس".
وأوضح نصرالله أن العدو الاسرائيلي استهدف شقة يسكن فيها الاخ سمير القنطار واخرين بالطائرات الحربية ما ادى الى استشهاده، مشدداً على أن لا شك لدينا أن العدو الاسرائيلي هو الذي نفذ عملية الاغتيال من خلال عملية عسكرية صاخبة ولسنا امام عملية امنية مبهمة تحتاج الى تحقيق وبحث عن الخطوط".
وأشار إلى أن "من يقتل رجلاً بمستوى سمير القنطار هو يقدم خدمة عظيمة لـ"اسرائيل"، لكن التهديد الإسرائيلي للشهيد القنطار كان قائماً منذ اليوم الأول لإطلاق سراحه قبل أن يقوم هناك أي حديث عن مقاومة شعبية في الجولان.
ونبه نصرالله إلى أن محاولات بعض وسائل الاعلام القول ان جهات في الجماعات المسلحة هي التي قامت بعملية الاغتيال هو غير صحيح وهم يدينون بذلك اصلا الجماعات المسلحة بانهم يعملون لمصلحة "اسرائيل".
وأكد أن الاسرائيلي كان يقول انه لن يترك سمير القنطار والشهيد كان يعيش في قلب التهديد الذي كان قائما من اليوم الأول.
وكشف عن أنه "عندما التقى بسمير القنطار سألني ماذا لدينا وماذا يمكن أن أعمل وقد عرضت عليه خيارات عدة منها الجانب العسكري وهو كان يقول انه خرج من فلسطين ليعود اليها وقال انه جاهز لاي عملية عسكرية وليقاتل داخل فلسطين ويستشهد وأنه شرف لي ان اكون مقاوماً ومقاتلاً في المقاومة".
وأشار نصرالله إلى أن سمير القنطار كان عاشق لقضيته ومستعد للتضحية ولايتخايل العدو الاسرائيلي انه باغتيال سمير القنطار والقادة امثاله انه يمنعنا من التضحية وأن تتخلى الأمة والاجيال عن فلسطين ومقاومة العدو، لافتاً إلى أن هم سمير القنطار كان دائماً فلسطين وما يعانيه الشعب الفلسطيني.انتهى