وبدأ النفط الاسود كما يظهر في الصور يتسرب إلى البيوت والشوارع الداخلية للناحية، وأن قسما من الساحات اشتعلت فيها النيران وبدأت أعمدة الدخان الكثيفة تغطي سماء القيارة مع تزايد شكوى الأهالي من ارتفاع حالات الاختناق.
وحذرت القوات الأمنية من أن "المدينة قد تشهد كارثة بيئية لم يسبق لها مثيل".
من جانبهم ناشد أهالي القيارة المسؤولين باتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدفق النفط وتسربه الى المنازل "وإلا ستغرق المدينة" مشددين على ضرورة التدخل قبل وقوع كارثة خطيرة.
وتعد القيارة أكبر نواحي محافظة نينوى إذ يبلغ تعداد سكانها حوالي 80 ألف نسمة وقد انتزعتها القوات العراقية قبل أيام من قبضة داعش، واعلان تحريرها بالكامل الخميس الماضي.
وكانت داعش قد أحرقت الشهر الماضي قبل طردها من القيارة عددا من الآبار النفطية مع تكثيف القصف الجوي لقوات التحالف الدولي والقوات العراقية على عناصرها جنوب مدينة الموصل.




