وجاءت الحملة التي اجتاح شعارها، أغلفة الصفحات تزامنا مع انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار التي أعلنت قيادة العمليات المشتركة الشروع بها فجر أمس الاثنين.
وحققت القوات التي تخوض المعارك تقدما ملفتا بزمن قياسي، اذ حررت منذ الساعات الأولى من انطلاق العمليات العديد من المناطق في الانبار، منها منطقة الملعب غرب الرمادي، وتطهير معمل الطابوق الناري، ومعمل الإسمنت، ومصانع الحراريات في الفلوجة، فضلا عن السيطرة على طريق الثرثار بالكامل وفتح الطريق بين ناظمي الثرثار والتقسيم، علاوة على تطهير قرية الطراح الشرقية وردم الطرق الذي خربتها داعش.
ولم تجد عصابات داعش الإرهابية أمام عزيمة المقاتلين ملجأ سوى الهرب، اذ اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي إن أمراء وقادة عصابات داعش مّمن يحملون جنسيات اجنبية لاذوا بالفرار الى خارج المحافظة، فيما اقدم قادة داعش من العراقيين على الاتصال بالقوات الامنية والحكومة العراقية لطلب العفو، كونهم قد غُرر بهم واُكرهوا على الانتماء لصفوف داعش.
يشار الى ان، هذه الحملة ليست الأولى من نوعها اذ سبق ان أطلق ناشطون حملة تحت عنوان "حشدنا" لمساندة الحشد الشعبي في مواجهة العصابات الارهابية، بمختلف مواقع العمليات.انتهى