وكان العشرات من حملة الشهادات العليا تظاهروا، الأحد الماضي، أمام مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمطالبة بتوفير تعيينات لهم، وقطعوا طريق الدخول الى الوزارة، وفيما هددوا باستمرار الاعتصام لشهر أن لم تنفذ مطالبهم، أحرقوا شهاداتهم ورسائلهم العلمية اثناء الاعتصام.
وقال احمد محمد في تغريدات تابعتها وكالة كل العراق [اين]، "للاسف الشديد اصبحنا نحن الطلبة والاكاديميين اسرى لاحلامنا المنقضة والتي ذهبت جفاء نتيجة اهمال الجانب الحكومي لهكذا شريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي، اذ يُعول على هذه الشريحة النهوض بالواقع المأساوي لمجتمعها المتهتك، واذا بالشريحة ذاتها تعيش حالة من التهتك والضياع، نتيجة عدم وجود رعاية حكومية لها ولاحلامها وشهادتها التي اصبحت عبارة عن ركام مثلته هذه الصورة وهذا الواقع الحقيقي لآلاف الخريجيين العراقيين للاسف الشديد".
بينما، قال علي عباس [ماجستير في العلوم السياسية] في تغريدة له بداها في هاشتاك# ماجستيرأنا_عاطل_أنا: في العراق كل شيء مختلف، نحمل شهادات عليا وعاطلون عن العمل، حرق الاطروحات امام مبنى الوزارة جريمة كبرى ومجزرة كمجزرة شهداء سبايكر".
وفي تغريدة للناشط، ليث محمد رضا، اشار الى ان "الخريجيين صمدوا امام المتاعب والمصاعب حتى يلتحقوا بالاخرين لابناء وطنهم المهدم .. اناشد الحكومة بتوفير فرص العمل لهم".
وكانت لجنة التعليم العالي في مجلس النواب قد دعت الوزارات الى تطبيق قرار مجلس النواب بتخصيص 5% من التعيينات في الوزارات لأصحاب الشهادات العليا، فيما أكدت أنها ستتابع تنفيذ القرار.وكان تجمع لحملة الشهادات العليا طالب بإقرار قانون التعيين المركزي لحملة الشهادات العليا في مجلس النواب.انتهى